«أميرة شارلمان الرابعة ، كانولا إف إنكانا شارلمان تم طردها من شارلمان بسبب صراع أخيها على العرش ، وأبلفت أنها يجب أن تتزوج الابن الوحيد لملك طرابلس، الذي الا تعرف اسمه ولا وجهه الطريق إلى طرابلس فوق جبال الشتاء الوعرة لحضور حفل . زفاف. تلتقي بإثيل ، وريثة طرابلس ، خطيبها ، زوجها المقبل "... يا أميرة، اسرع وحييه" لم يرد الكانولا على التذكير، فقط كان يحدق في الأمام مباشرة غطت كانولا ، التي كانت تغمض عينيها وتصدر مثل هذا التعبير الفبي ، فمها بيدها واستدارت ".أظن أنني واقع في الحب" ايا له من رجل نقي وجميل! لا يسعها إلا أن تحبه لا يمكن للرجل الذي لا يستطيع حماية رفيقه أن يصبح محاربا" عندما انتهى إثيل من الحديث ، قاد الوحش الذي كان يركبه .وقاده بعيدا إلى الأمام عاد كانولا، الذي كان يحدق في مؤخرة رأسه ، ببطء إلى االعربة اكان هناك أحمر خدود على وجهها نرى؟ هل رأيت؟ نظرة. ألا تحبه؟" أعتقد أنهم يفسرون معنى كلامي بوجهة نظر مشوهة للغاية