عندما يبتعد الإنسان عن فطرته، ويتبع سبيلا غير شريعة ربّه، تنقلب عليه الدنيا ويسود مستقبله... فماذا جنى البشر حتى الآن من خطاياهم؟ وكيف سيتحررون من تبعات أغلاطهم ؟ وأخيراً...ما السبيل إلى عيش حياة مستقرة ومتزنة في هذه الدنيا المتضاربة؟... #ون شوت الرواية من تأليفي .. (موجودة على واتباد)