تتحدث الرواية على فتاة إسمها جاكلين أبيغنيل تحلم بأن تصبح محققة تكتشف الحقائق و غموض لكنها ليست من النوع الذكي ذوي القدرة الإستنتاجية الرائعة لذا سخرت كل وقتها لتحقيق حلمها لا أصدقاء لا أحباء فقط دراسة لأجل الوصول إلى حلمها و نتيجة لعملها الجاد إلتحقت بأكادمية التحقيق التي أرادت دخولها لكن أثناء عودتها من مكتبة الأكادمية تتعرض لحادث سيارة و لكن لحسن الحظ نجت منه لكن بثمن خسارة نظرها. أهم سلاح للمحقق. ما فائدة كل جهودها إذا خسرت بصرها و بدل الإستسلام و العيش بقية حياتها في الظلمة قررت رؤية الحقيقة حتى بلا أعين