أحبت لمسته الدافئة رغم برودته . تيمت به ليكون مصيرها الخيانة . عندما تحول الحب إلي الكره فإنه يزداد ليصبح سام لصاحبه .... تغيرت أرابيلا الساذجة ..... "شكرا لكونك زوجتي " أردف زوجها كلماته الأخيرة راسم إبتسامة علي شفتيه لم ترسم قط سواء في يوم زفافهما أو حتي في يوم ولادة طفلهما الأول . حتي الشخص الذي أحبته أرابيلا قتل ابنها . وهنا كانت بداية صب كأس غضبها علي العالم كأنتقام لابنها العزيز . فعلا كل شيء حتي يدفع الثمن علي قتل ابنها . أفعالها جعلت الأرض خراب لا أكثر ... محاولة بهذا خفض نار علي الإمبراطور قاتل إبنها لم تهدأ نيران إنتقامها إلي بسقوطه . اكتمل إنتقامها مع إكتمال حياتها..... لكن القدر كان له رأي آخر عن نهاية قصتها ليعيد ها مره أخري لتغير أحداث قصتها بنهاية جديدة .