مثل الرقصة الأخيرة على ضوء القمر تُنسى ولا يُنسى معها الذكريات. كانت مجرد لحظات لنرى السيف الذي تنافسا عليه موجها نحو عنقها. وما لي أرى هذه العيون الميتة فاقدة الأمل، خائبة الرجاء. أقطر من عينيّ دموع الخيبة الذليلة. تلك الذكريات التي ولدت بها لم تكن ذكرياتي. الجسد الذي أملكه ليس حتى بجسدي. فكيف لي إذن أن أكون الضحية؟ "ريا إلسيناس، سيحكم عليك بالإعدام بتهمة الجرائم الشنيعة التي ارتكبتِها" وعند قول تلك الكلمات تكون قد انتهت قصتي