اللقطاء. ذنب لم يقترفه احد منهم, ومع ذلك, يراهم العالم بدونيه. منتشرين في الازقة وبيوت الدعارة. بين العصابات والطرقات الباردة. يطلبون بعض من العطف والمودة لقوت يومهم. يتمنون نداء الاهتمام, لا السخرية. احدهم اجبر على الخدمة, والاخر يبحث عن هويته. كل واحد منهم يحاول معرفة ماهيته بطريقته الخاصة, في رحلة طويلة وشاقة. تم يتكلم احدهم, "لماذا لا نبحث عن الثروة, المجد, الاعتراف, معا؟!".