مثل عاصفة شديدة البرودة مرت بجانبنا تلك الهالة التي كانت تشع منهُ و كأنه نجم لامع نزل من السماء جذبت أنظار كل من حولٍه، صوته الهاديء و الرزين ذاك لايزال يتردد على مسامعي ، أما نظراته الباردة لنا والمتعالية تلك كانت تجعلني أرغب في لكمه من يظن نفسه ؟ في بداية الأمر لم يكن يهمني البتة ، فمن هو حتى أهتم له أنا متواجدة هنا وسوف يكون علي مقابلته لمدة سنة فقط ، هذا ما كان يجب أن يكون ولكن تغير كل شيء وإنقلب رأسًا على عقب زَانغْ يِشينغْ ماذَا تكُونْ بِحق الإله!!