طفل عشيرة اكوا هو طفل مسكين و مكروه عاش وحيدا منذ الصغر لم يحبه احد ولم يحب احدا شارك في حرب جمعت كل الاعراق و قاتل و اثبت جدارة الجنس البشري واتحد مع قادة الاعراق لمواجهة الكارثة التي تدعى بالامكان هو مكان لا وجود له تعيش فيه مخلوقات قوية هاءلة القوة لقتالهم ضحى بكل ما لديه تمكنوا من قهرهم ختمهم بصعوبة و ادى هذا لولادة الوحوش و الزنزانات لجعل البشر اقوى صمموا البرج لكن دخلو في سبات اما طفل اكوا المسكين فخانته عشيرته و ختموه في كهف ليموت بدل الدخول في سبات ليستعيد قوته لكن عكس توقعاتهم لم يمت بل خلد للنوم ليصير اقوى وهكذا مضى الالاف السنين وحيدا ناءما في كهف مظلم لا تصله اشعة الشمس دون احد رغم هذا لم يتغير مظهره البتة و بعد الاف السنين اخيرا تحرر و تحطم الكهف و اختفى قيده و استعاد بعض من قواه نظرا لكونه ختم لم يستعد قواه بالكامل و عليه ان يستعيد قوته يصير اقوى مما كان كما ان عشيرة اكوا اختفت وهو لا يعرف مكان تلاميذه او اصدقاءه قادة الاعراق الاخرى