حين يتكرر الفشل، ويصبح الموت عادة... هل يكفي التراجع مرة أخيرة لتغيير كل شيء؟ في عالم ينهار بصمت خلف ابتسامات كاذبة، يخطو زينون عبر الزمن للمرة المئة، حاملا عبء تسعة وتسعين فشلا محفورا في ذاكرته وروحه. كل محاولة كانت صرخة في الفراغ... كل تراجع حصد صديقا، وعدا، وقطعة من قلبه. لكن هذه المرة، شيء ما تغير. ويبقى السؤال الأعظم: "كم مرة يجب أن يموت الشخص… ليكتشف لماذا كان حيا في المقام الأول؟".