كان كاتبًا... لا أكثر. كاتبًا مغرمًا بالعوالم القتالية، كتب رواية ظنّها خيالًا لا أكثر. ولكنه استيقظ في عالمه الخاص، حيث المدن العملاقة صارت أطلالًا، والآلهة القديمة تسير على الأرض. جسده؟ لجثة ابن عشيرة ساقطة تُدعى عشيرة لين، تخلّت عنها الطوائف الكبرى، ونُبذت من الأراضي المقدسة. لكن في عروقه، تدفق شيء مختلف... دم التنين الخالد القرمزي. دماء ملك قديم، لم يُخلق لينحني. والآن، في عالم تحكمه الأرواح، والذبح فيه قانون، و"البقاء للأقوى" قاعدة، سيقود هذا الغريب حربًا… ليس من أجل الخلاص، بل من أجل المجد والدم. وسيُكتب اسمه في تاريخ هذا العالم كأكثر من مجرد مزارع… بل كـملك المذابح."