راين لوران يستفيق داخل قصر مهجور، لا يتذكر شيئًا عن نفسه… لا ماضٍ، لا أهل، لا سبب لوجوده هنا. الغرف فارغة، الهواء ثقيل، وكل شيء حوله يبدو مكسورًا… حتى الزمن. وعندما يحاول الخروج إلى القرية القريبة، يُهاجم من قرويين صامتين، وجوههم مغطاة بالخيش، يلاحقونه كأنه وباء. يُقتل بوحشية… ثم يستيقظ مجددًا في نفس المكان، ونفس اللحظة. من هنا، تبدأ حلقة مرعبة من الموت والعودة، تتكرّر، لكن في كل مرة يظهر شيء جديد: وجه في المرآة ليس له، طفلة تتهمه بالقتل، فأر يتحوّل إلى وحش، رسائل تظهر على الجدران، وشخصيات غريبة تهمس بأشياء يعرفها عن ماضٍ لا يتذكره. راين لم يُحبس داخل القصر فقط… بل داخل ذاكرته. وكل موت، كل وحش، كل وجه… هو قطعة من لغز شخصيته. في هذا العالم، لا أحد يخبره الحقيقة. لكن كل شيء يعرفه. وبين الدم، والصمت، والوجوه التي تتكرر… سيكتشف أن نجاته الوحيدة، ليست في الهرب. بل في المواجهة.