في عالم تتداخل فيه حدود الواقع والأسطورة، تظهر مادة مخدرة غامضة تُعرف باسم "الجسر الأثيري". هذه المادة الغريبة لا تؤثر على الوعي فحسب، بل تحرر الروح من قيود الجسد، مما يسمح بتجربة الإسقاط النجمي الحقيقي. عندما يتناول الشخص هذا المخدر، تنطلق روحه عبر أبعاد مختلفة، حيث تجد نفسها وسط قصص الأساطير العريقة - في قلب ملحمة جلجامش، أو بين آلهة الإغريق في الأوليمب، أو في أعماق الأساطير الإسكندنافية مع الآلهة النوردية.