"كل شيء من حوله بقي كما هو... إلا هو. كان يراهم، يسمعهم، يصرخ بأعلى صوته، لكن لا أحد يراه. في لحظة عابرة بين الحياة والموت، وجد نفسه يراقب أحبّته من بعيد، عاجزًا عن لمسهم، عن قول كلمة، عن احتضان من يحب. هناك فقط، حيث الصمت يملأ المكان، أدرك كم كان غائبًا عنهم رغم وجوده، وكم كان قربهم أغلى من كل شيء. قصة رجلٍ ضيّع اللحظات، فعاش الندم كأنه عقاب... وبحث عن فرصة ثانية، في عالم لا يُعطى فيه الوقت مرتين."