آرثر، شاب في العشرينات من عمره، يجد نفسه فجأة داخل عالم رواية "صعود سيف السيادة"، وهي قصة شهيرة كان يقرؤها في حياته السابقة. لا يفهم كيف انتهى به المطاف في هذا العالم، لكنه سرعان ما يكتشف أنه نُصّب حاكمًا على بارونية فقيرة وصغيرة نتيجة لسوء فهم كبير—إذ اعتقد الجميع أنه ابن الدوق، رجل سيء السمعة ومعروف بفساده وجرائمه. وبينما يسيطر عليه الخوف من انكشاف هويته الحقيقية كمحتال، يجد آرثر نفسه في مأزق صعب. وأثناء سعيه لإيجاد مخرج من ورطته، يصطدم يوميًا بمشكلات تنبع من التخلف الشديد الذي يعانيه هذا العالم على الصعد الاقتصادية والتقنية والإدارية. إلا أنه، وبدلًا من الاستسلام، يقرر استخدام المعارف التي اكتسبها من عالمه السابق لتغيير هذا الواقع المتخلف. يسعى آرثر إلى نشر مفاهيم الحضارة والتقدم في مجتمعه، محاربًا العادات البالية، ومؤسسًا لمبادئ جديدة تهدف إلى تحسين حياة الناس وتطويرها.