غافلاً عن الحياة وقسوتها،عاش طفولة وردياً على غرر جميع من يعرفهم،لكن الحياة لاتتركنا دون أن تلقنا درساً أو أثنين،وبدأ من اللحظة التي يغادر بها منزله الصغير سترمي به الحياة في أحلك الايام والاماكن،ستبين له قباحة العالم الذي يقطنه،وستوضح له أن ذلك اللون الوردي كان جهلً،وكم هو جميل نعيم جهله. « لك الخيار،إما أن ترضخ للأمر الواقع وتصبح عبداً،او أن تكسر قيودك وتفرد جناحيك »