في عالم يسوده الظلام حيث لا مكان للضعفاء يقف ليو بسيف انتقامه عازما على إبادة كل مصاص دماء يعترض طريقه فيعد أن فقد صديقه المقرب ريو في ليله دموية لم يتبقى له سوى الغضب و العزيمة على الانتقام لكنه لا يعلم أن أكبر صدمة في حياته لم تحن بعد ريو لم يمت بل عاد إلي الحياة و لكن ليس كما كان بل ما اقسم ليو على ابادته مصاص دماء والان بينما ليو اكثر فاكثر من هدفه تتشابك مسائرهم في معركه حاس هل سيتقبل ليو صديقي ما هو انا سيقتله او يعاود بقوتي ان يعيده الى انسانيته؟ ليبقى السؤال المطروح حول مصير ليو و ريو دون إجابة لينتقل بين صفحات الرواية إلي أن تظهر اخيرا في النهاية هذا الغموض سيبقى إلي أن تكتشف الحقيقة