لم يكن "كورو" أكثر من ظل... صبيٌ منبوذ سُحق تحت أقدام السخرية والإهمال، نسيه الجميع، بل تمنّوا لو لم يكن موجودًا. لكن الظلال لا تختفي... إنها تنتظر. بعد سبع سنوات من الغياب، يعود "كورو" — لا كضحية، بل كعقل خفي يحرّك الخيوط في الظلام. يبتسم بصمت، ويتلاعب بمصائر من دمّروه ذات يوم. لا يسفك دماءً، بل يسفك سمعتهم، أحلامهم، استقرارهم... وكل شيء ظنوه آمنًا. في عالم يخاف من المواجهة، اختار "كورو" أن ينتقم بهدوء. فاحذر من الذي لا يتكلم. واحذر أكثر من الذي يبتسم... في الظلال. ---