في إحدى المزارع النائية، حيث تسود القسوة ويكافح الضعفاء للبقاء، عاش لمار مع والدته حياة بسيطة لا تخلو من المعاناة. لكن في لحظة قاتمة، اقتحم فارس غامض عالمه، وانتزع منه كل شيء. أمام عينيه، قُتلت والدته بدم بارد، ولم يترك له الفارس سوى كلمات غامضة وبذرة سوداء غرست في جسده… وفي روحه. لم يولد لمار بطلاً، بل وُلد من جديد كشرير، يقتات على الكراهية ويزحف نحو القوة بأي ثمن. دفعه جشعه للانتقام إلى سلوك طريق محفوف بالمخاطر، حيث لا أخلاق تُقيده، ولا رحمة تُثنيه. في عالم يحكمه الصراع، لم يعد يبحث عن قاتل والدته فحسب، بل عن السلطة المطلقة، حتى لو اضطر إلى سرقة كل شيء.