عندما تقرر الفتاة الريفية المرحة، آيلا، البحث عن عمل في العاصمة، ينتهي بها المطاف كـ مربية لولي العهد الصغير، ليون. لكن سرعان ما يُصبح واضحًا أن هذا الطفل ليس عاديًا، فهو يتمتع بذكاء حاد وروح مشاكسة جعلت كل المربيات السابقات يهربن خلال أسابيع! بدلاً من الخوف أو الاستسلام، تُواجه آيلا الموقف بروح التحدي وتُعلن: "إمّا أنا أو هو!". ومع أسلوبها العفوي غير التقليدي، تُدخل الفوضى والبهجة إلى القصر الملكي، وتجعل الجميع (بما فيهم الملك والملكة) يواجهون المواقف الكوميدية غير المتوقعة