كان حلم أريان أن يصبح محاربًا عظيمًا، لكن ذلك بدا وكأنه مجرد وهم في عيون الآخرين. "بهذا المستوى؟ هل تظن أنك تصلح للموريم؟" كانت الضحكات الساخرة تحيط به كلما أمسك بالسيف. "الأفضل أن تستسلم." قال له أحدهم ببرود، بينما ألقى آخر نظرة ازدراء. لكنه لم يستسلم. نام قليلاً، تدرب كثيرًا، وواصل رغم الألم. وفي أحد الأيام، سقط في ساحة القتال، جسده الملطخ بالدماء يشهد على معركته الأخيرة. …ثم فتح عينيه مجددًا. كان الصباح نفسه، اليوم ذاته.