في عالمٍ حيث البشر يتميزون بقدرتهم على التهام جوهر الحياة، تحكم مختلف العشائر بقبضة من حديد، محتكرةً مختلف الموارد ومخطوطات المهارات لأنفسها. ينهض هيكل عظمي من بين ركام الموت، محاولًا شق طريقه بنفسه. بينما يكافح الإخوة على الجانب الأخر لإثبات أنفسهم محاولين النجاة في عالم كلمة الحق فيه للأقوى. تتشابك المصائر في لعبة قاسية، كل خطوة فيها للأمام قد تعني السقوط للهاوية دون رجعة.