يستيقظ "آدم" في مأوى مهجور لا يتذكر كيف وصل إليه. كل غرفة تحمل لغزًا نفسيًا، وكل شخص يقابله قد يكون حقيقيًا... أو من نسج خياله. الأصوات تهمس، الجدران تنزف، والواقع يتفتت. الهدف الوحيد: الهروب. لكن كلما اقترب من الخروج، كلما انكشفت حقيقة مرعبة عن ماضيه ومصيره.