قُتل الملك آرثر غدرًا… سيفٌ في الظهر، وهو جالسٌ على عرشه خلال فترة حكمه الثالثة. لكن الموت لم يكن النهاية. استفاق وهو يحدّق في كسوف شمسي معلّق في سماء ينظر نحوه من خلال غرفة ذات طراز فيكتوري أوروبي، في عالم لا يمتّ لعالمه بصلة… عالم تحكمه قاعدة واحدة: “لكي تتطور، عليك أن تقتل.” قتل الملوك، الأباطرة، أنصاف العظماء، والعظماء أنفسهم… هو السبيل الوحيد لاكتساب البصيرة. لكن البصيرة ليست نعمة. ثمنها — أن ترى ما لا ينبغي رؤيته، حتى تخرج عيناك من جمجمتك. هذه هي رحلة “كايل ڤيرمور”، الكاذب الذي لا يصدق أحدٌ كلمة من فمه، لكنه الوحيد الذي يجرؤ على تتبع الكنائس القديمة، اقتحام المدن المنسية، والغوص في ماضٍ دفنته الممالك بالدم والرماد. “طَرق… طَرق… طَرق.” — “من الطارق؟” — “ربما… أنا الطارق.”