في ليلة ماطرة داخل مقهى صغير، يلتقي إدغار وفيكتور بعد سنوات من الفراق. يجلسان معًا، يتبادلان الأحاديث والذكريات التي حملها المطر. بين الضحكات والحنين، يستعيدان لحظة طفولية عالقة في أذهانهما—عندما حاولا تذوّق مياه المطر لأول مرة. لكن هل ما زال طعمه كما تخيّلاه؟ "إنها تمطر ذكريات" قصة قصيرة بفصل واحد فقط