"بعض الأحلام ليست مجرد أشياء عابرة..." راود رائيل حلمٌ غريب، لم يشبه أي رؤيا من قبل. في أعماق الليل، أبصر شيخًا طاعنًا في السن، ملامحه ضبابية وصوته يتهدج كأنما يأتي من بُعدٍ سحيق. نظر إليه وقال: "لديك رسالة... لكنك لن تعرفها إلا إن صعدت جبل شنغهاي." استفاق رائيل وقلبه يخفق كطبول حرب، والعبارة تتردد في رأسه مرارًا حتى لم يعد يعرف إن كانت حلمًا أم نبوءة. لم تمضِ أيام حتى كان على متن طائرى غريبة، يسافر عبر السماء الزرقاء صوب الشرق، إلى عمق بلاد الصين. لكن ما أقلقه ليس وجهته، بل رفقاء رحلته. لم يكونوا عاديين... عيونهم ساكنة كالموتى، يتحدثون بلغات لم يسمعها من قبل، وملامحهم تتبدل مع الضوء. كأنهم ليسوا من هذا العالم... فما الذي ينتظر بطلنا بجبل شنغهاي؟! هذا ماسنعرفه بحكايتنا