حيث الشمس الحارقة والصحراء القاحلة، يستيقظ الفتى سادن وسط الرمال، بلا ذاكرة، بلا اسم، بلا ماضٍ. يُؤخذ مكبَّلًا إلى السوق، حيث يُباع لفارسٍ عظيم يدعى بهير، غير مدرك أن هذا اللقاء سيكون بداية قدرٍ لم يكن يومًا في الحسبان ، سادن الذي كان بن اعظم قائد حرب أصبح مجرد عبد بلا ذاكرة .