في عصر القراصنة، لم تكن الممالك هي من تحكم البحر ... بل القراصنة. خمسة قبطان سوداويين كانوا على رأس العالم، تُروى عنهم حكايات الدم، المجد، والجنون. لكن في يوم مشؤوم، سقط القرصان الأسود الخامس في مجلسهم... مقتولًا لغرض غامض. ابنه، لم يكن سوى طفل في العاشرة... لكنه أقسم على أن البحر سيعرف اسمه. كبر بين العواصف والبارود، وصار قرصانًا يطارد الحقيقة وسط اللهيب واللعنة. رحلته لا تشبه أي مغامرة، فهي ليست للكنز، بل لـ"كتاب القِدم"... كتاب يُقال أنه يكتب كل ما في هذا العالم. يريد أن يعيد كتابة المصير... أن يُفسخ موت أبيه، ويعيده للحياة. لكن البحر لا يهب شيئًا مجانًا، والسحر له ثمن، والقدر لا يحب أن يُتلاعب به.