في عصرنا الحديث، وُلد ريغو فتىً فقد والدته بسبب المرض، ثم تخلى عنه والده، ليجد نفسه وحيدًا، معزولًا عن العالم، غارقًا في عزلته وذكرياته الباهتة. في أحد الأيام، أُجريت تجربة علمية طموحة تُعرف بـ"نظام التشويه المغناطيسي منخفض القرب"، والتي كانت تهدف إلى فتح أبعاد زمانية ومكانية جديدة يمكن للبشر التنقل خلالها. كان يُؤمَل من هذه التجربة أن تُحدث ثورة في الاقتصاد العالمي، وتُحسن ديناميكية الإنسان، وتفتح الباب أمام مراحل علمية لم تُكتشف بعد. لكن التجربة لم تسر كما خُطط لها، وأعقبها سلسلة من الكوارث الطبيعية الغامضة. ومع ذلك، ما حدث لريغو كان مختلفًا تمامًا... وغامضًا. ففي يوم عادي، وأثناء خروجه من أحد متاجر ألعاب الفيديو، وجد نفسه فجأة في عالم آخر. كان داخل مملكة تُدعى "إلدوريا"، مملكة غريبة محاطة بجدار ضخم، يبدو كأنه يفصل بين الحياة والمجهول. ذلك المجهول كان يُشار إليه باسم "الفراغ".