في الحياة نجد أشخاص حقا هربوا رسميا من الواقع إلى الخيال... فكل واحد منهم له أسباب خاصة جعلت منه شخص غير قادر على تأقلم مع العالم الواقعي. هذه القصة عن فتاة تدعى وجدان كانت تعيش مغامرات لا حصر لها. كانت تعشق الوحدة، حيث كان بإمكانها أن تتخيل عوالم جديدة، وخلق أصدقاء في خيالها.. حتى تحول خيال المتعة إلى رفيق الدرب والأمان الوحيد الموجود في حياتها...... حيث شاءت الأقدار وتلتقي بشخص غريب الأطوار ولم يكن في حسبانها أن أول لقاء لهم لم يكن هو الأخير بل هذا اللقاء سيكون سبب رئسي في دخولها لعالم سوف يغير مجرى حياتها.