دائماً كان ينظر الجميع إلى الضوء أو النور كرمز للحياة والأمل والخير، بينما كان الظلام يُعتبر رمزاً للموت واليأس والشر. ومع ذلك، ليس دائماً النور هو الخير والظلام هو الشر. كيلان ستار ، لقيط عائلة ستار، كان دائماً يتطلع للحصول على الاعتراف، لكنه كان يواجه رفضاً من الجميع، حتى قبله أمير الذي اعترف به وساعده، حيث اعتبر كيلان أميراً صديقاً له. ومع ذلك، في نهاية المطاف، خانه حتى أعز أصدقائه، وبينما كان يحاول معرفة السبب، اكتشف أن أمير يمتلك مهارة تجعله يستطيع معرفة قدرات البشر، وأن كيلان كان الأكثر موهبة ، فاستغل رغبة كيلان في اعترف به لصالحه. في أخر لحظات حياته، سقطت قطرة دماء على قلادة غامضة حصل عليها في أطلال قديمة. وعندما اعتقد أنه مات، اكتشف أنه عاد بزمن قبل دخوله الأكاديمية بشهر. هكذا بدأت رحلة كيلان ستار نحو الانتقام والسعي وراء القوة، وصعوده نحو القمة.