في عتمة السماء ورياح الندم التي تحمل صوت الحنين، يعبث بطلنا المعتوه في أرض مكبلة بحزن الوداع. فقد فنت المحيطات واختفت البحار والأنهار في لوحة الفناء. يتركز الألم في الفراغ الذي خلفته موجات الزرقة التي غابت، وفي تلك اللحظة الحزينة، يتلاشى ضجيج الحياة البحرية. وسط هذا الفناء، وفي الظلمة الملتوية للمصير، يتسلل بطلنا المعتوه، وكأنه طيف ضائع في عالم لا ينبت فيه إلا الأسى. ليس لديه هدف يضئ له طريقًا، ولكن في لحظة من تلك اللحظات المظلمة، ينير فكرة بسيطة فكره. "يجب أن أتناول الكافيار".