ينجو آدم ذو السبعين خريفا من جلطة في شرايين القلب، وياتي حفيده يوسف صاحب الابتسامة الاخاذة والقلب الحنون لاعتناء بجده، وعندها يصر يوسف على جده كي يقص عليه فترة تواجد جده في الجيش كضابط وكيف نجا من الحرب المهولة التي عصفت البلاد حينها، يقض ادم قصته منذ البداية لصغيره المحبوب منذ البداية الا كون هذه العائلة الجميلة. هذه الرواية من تأليفي الخاص احكي فيها المخفي من قصص الجنود المخفيين من أمثال ادم وليس الابطال الخارقين. اقتبست هناك الواقع المرير لوطننا العربي. اتمنى ان تنال اعجابكم، استمتعوا.