يستعيد ريد بالديا، ابن المارغريف، فجأة ذكريات حياته الماضية ويدرك أن العالم الذي يعيش فيه يشبه إلى حد كبير عالم لعبة الأوتومي "فلاتري سندريلا" ( سندريلا الطائرة ) أو "فلاتريلا" باختصار. ويتضح أن ريد لاعب ثانوي مقرب من المفترض أن يقف إلى جانب الشريرة. والأكثر من ذلك، أنه يتذكر أن المصير الذي ينتظره لمشاركته في الأفعال الشريرة و هو التطهير، والنفي، والإدانة جنبًا إلى جنب معها. وهكذا بدأت أيام ريد بالديا في استخدام ذكريات حياته الماضية للنضال (قص) طريقه عبر عالم ألعاب أوتومي المتكامل تمامًا للحصول على حياة كريمة.