في هذه الدُنيا المنسوجة بـ النُور والظَلام، تَحل الكوارث في ارخبيل آيراليس؛ عقب خُروج إحدى الوحوش الإمبراطورية من الهاوية إلى السَطح؛ حَيث يتحرك حَاذقين النصال، حاملين اسلحتهم المقدسة لأول مرة منذ عُقود. لَكن مَن تَوقع أن ذاك الوجود الإمبراطوري الضاري في الحَقيقة مُجرد لولي مهووسة بالفطر واللهو بـ جيف البشر؟