فيوزر-هارت ، العبقري والمبدع في عالم ألعاب الفيديو، عرف بتصميم ألعاب بسيطة ذات قصص معقدة وتفاصيل مذهلة. حتى ورغم غياب الشهرة الواسعة، احتضنه مئات المشجع المخلصين للعوالم الساحرة التي يخلقها. عاش حياته في هدوء حتى سن 83 . حتى واجه تحدٍّ غير متوقع، حيث تحولت حياته إلى ملحمة من الألغاز الملتوية والأحداث الغامضة. في أحد الأيام، وبينما كان "فيوزر-هارت" يستريح على فراشه الناعم، نشأ ضبابٌ أسود مشؤوم من العدم، يتجول في أعماق أحلامه ويبتلعها بلا رحمة. عندما استفاق، وجد نفسه متواجدًا على شاطئ ملون من الصخور المتلألئة بألوان زاهية. ولكن ما لم يتوقعه أبدًا هو أنه قد فقد هويته الإنسانية... وتحول إلى كائن غريب بلا مثيل. دودة... فأر... عفريت... أو ربما هيكل عظمي... لا، لا شيء من ما سبق. لم تعد أوهام الروايات هي نفسها كما في السابق. لقد تحولت إلى حجر كريم أرجواني اللون، رمزاً للقوة والغموض. عالقًا على الشاطئ مثل بقية الأحجار، "فيوزر-هارت" واجه واقعًا غير مألوف وصادم بعض الشيء. منعدم المشاعر و العواطف... هذا ما تشير إليه عيناه الخاليتين من أي تجربة إنسانية. ما الذي ترتب لهذا العالم الغريب والغامض؟ وهل يمكن لروح مجمدة وعقل متخلف أن تكشف عن ألغاز هذه المؤامرة المظلمة والسحرية؟. تتردد الألغاز وتُكشف الأسرار واحدة تلو الأخرى، تتصاعد الإثارة بين الأشكال الغامضة والقلب البارد. فما الذي سيكون على وشك الحدوث؟ وهل يمكن لروح وُلِدَت من العصيان وفقدت طبيعتها الإنسانية أن تكون مفتاح الخلاص أم مصدر الدمار؟. "لا يبقى للظلام سوى اللون الأرجواني." في قلب هذه الظلامية المترامية الأطراف، تنبثق أرواح لا تشبه البشر، وصراع لا يشبه أي شيء... وتبدأ حكاية "فيوزر-هارت"، قلب الصهر الذي ينبض بالغموض الخالد. ( ملاحظة من المؤلف ) : أسم البطل : "Fuser-Heart" يمكن أن يرمز إلى "قلب الصهر"، وهو قلب مكون من الصهارة الباردة التي تحولت إلى حجر أسود من السبج. هذا الاسم يمكن أن يشير إلى قلب أسود وبارد، خالٍ من أي مشاعر أو أحاسيس إنسانية. إنه قلب تنعدم فيه الإنسانية والتواصل العاطفي، يشبه الحجر البارد والقاسي. هو قلب لشخصية غير مبالية وغير معبأة بأي مشاعر، يتسم بالظلام والعدمية، مشابه للحجر الأسود الذي ليس له أي تأثير أو تواصل مع عواطف الآخرين. صورة الغلاف في التعليقات ( الصورة الأصلية).