"أماندا والر" هي العقل المدبر وراء "فرقة المهمات إكس"، والمعروفة بشكل أكثر شيوعاً بـ"الفرقة الانتحارية". تقود والر برنامجًا حكوميًا سريًا يستخدم المجرمين الأكثر خطورة لتنفيذ مهام شبه مستحيلة لحساب الحكومة الأمريكية. هذه المهام غالبًا ما تتطلب تضحيات كبيرة وقد تنتهي بمقتل الأعضاء، ولكنها تمنحهم فرصة لتخفيف أحكامهم بالسجن. تحت قيادتها الصارمة والمحنكة، تتحول هذه الفرقة إلى أداة حاسمة في مواجهة التهديدات التي لا يمكن التعامل معها بطرق تقليدية. لكن يبقى السؤال: هل تستطيع "أماندا" السيطرة على المجرمين مثل ديد شوت، بيس ميكر، هارلي كوين، وكينج شارك، ...؟ رغم براعتها وحنكتها، فإن التعامل مع هؤلاء الأفراد الخطيرين والمتمردين يضعها أمام تحديات غير مسبوقة، ويختبر قدرتها على الحفاظ على النظام والانضباط في صفوف الفرقة الانتحارية.