"أخر ما تذكره لين ييي قبل أن تجد نفسها في فراش المشفى هو حصولها على شهادة طاهٍ من الدرجة الأولى، كانت تعلم أن ذلك حدث فعلًا، لقد أمسكت الشهادة بين يديها ثمَّ فجأة وَجدت نفسها أكبر بعشرة أعوام، امرأة مطلقة ولها طفلان صغيران... بدا لها الأمر كما لو أنه من ضرب الخيّال لكنه كان حقيقيًا جدًا ويحدث أمام عينيها الآن، كيف ستتعايش لين مع حياتها الجديدة والطفلين اللذين باتت مسؤولةً عنهما رغم كونها عازبة في حياتها السابقة؟ هذا ما تتحدث عنه هذه الرواية الهادِئة التي تسرد حياة تلك العائلة اليومية."