الألام و الأمال.. والاحزان والأفراح ( بلا شك) , ما هي إلاَّ فصولَ من رواية يعيش فيها الأنسان كـ (بطل) , يتلاعب به القدر .. والتي ستنتهي يومًا ما بموتهِ .. فعالمنا الواسعُ هذا عبارة عن مجموعة قصص , منها ما يُسمع بها, وأخرى يُتعلم منها ,و أخرى تُحكى لغيرنا فتجسد بذلك تاريخنا .. لكن حتمًا هناك -ايضًا - ما تَفنى دون ايُّ عبرة . فمن قصص العالم ستروى لنا حكاية أُخرى تبدأ من زُقاق مظلم في نواحي " بــاريس- لأحداث تتجاوز قرناً من الزمن , سيُرفع الستار !