حتى بعد كونه سيافا من درجة أدنى لم تتغير حياته المنفردة . فجأة في أحد أيام يستلم سيفا بانماط غريبة ، سيف الجنوب كلمة منقوشة في اعماق معدن السيف . " انا سياف الجنوب ، سيف السماء اسحاق. " ارتبك اكيرا من هدا صوت الغريب على مسامعه " م..ماذا سياف ماذا ، اسـف لم اسمع بك." ضحك الصوت الغريب على رد اكيرا تم نطق بصوت مليئ بالفــخر " ستــكون خـليــفــتي ."