إلياس هيدرا . إسم لن يتذكره الكثيرين . و إن تذكروه سيفكرون في شخص حقير من الدرجة الثالثة . " همهمهم " حسنًا هذا هو إسمي . أنا هو ذلك الوغد ، لكن في النهاية لم يبقى أي شخص . بطل ، شرير ، وغد حقير من الدرجة الثالثة ، جمال ... لقد ماتوا جميعًا في غزو الجان . و أنا الوحيد الذي يتذكر هذا . خاصة ذلك الشعور و جسمي يؤكل و ينهش بسرعة لا بطيئة و لا سريعة . هذه المرة لن أموت ، على الأقل لن أكون جبانًا و سأختار الإنتحار بطاعة .