لقد اعتدنا على الروايات المبتذلة العادية حيث يكون ابطالها لطفاء ذوي مبادئ بطل مستعد للتضحية بنفسه لاجل هذا العالم القذر وبطلة لشدة رقتها وطيبتها تشعر وكانها ستخدش من خصلات شعرها لكن من ستتعاملون معه عكس ذلك تماما بطلة مختلة تكتب عن جرائمها البشعة كل الصحف قاتلة مروعة يخاف الجميع ذكر اسمها او حتى جلب سيرتها هذه هي غلاديس كازانوفا او ما تعرف بالبجعة السوداء في الجانب الاخر رئيس عصابات مجنون لا يحمل اي مبدئ مختل يهوى القتل و كأنه لعبة اطفال حياة الناس في ناظره كالذباب هذا هو فيكتور كابوني رئيس المافيا الايطالية الشهيرة ومن منا لا يعرف آل كابوني المتوحشين انهم مختلين بما يكفي ليقتلوا حلفائهم لا يعترفون بالعائلة ولا الصداقة بل حتى الثقة ليس في قاموس كلماتهم هذا بالنسبة لتعاملهم مع بعضهم اما مع امبراطورهم فيكونوا كالكلاب الضالة ينتظرون امرا منه لتنفيذه على عكس كازانوفا من اتخذوا التحالف اهم شيء والعائلة بالاضافة الى الصداقات والعلاقات الاخرى وكل هذا يعود لجهد ملكتهم القاسية في توحيد هذه العائلة اللعينة رغم كونها باردة كالثلج وغامضة كظلام الليل الا انهم يفهمون ما تود قوله من نظرة واحدة اقوى مافيات ايطاليا قاتلون لا يحملون ذرة رحمة ولا شرف كيف ستبنى هذه القصة وما هي النهاية بطلة بائسة وبطل يآئس كيف سيرمما جراح بعضهما البعض