«لا تقف بين التنين وغضبه». — وليم شكسبير كان العام 2140، و لم تكن الأرض سوى ذكرى بعيدة. انجرفت البشرية الآن عبر المجرات على متن سفن آي آر كي العملاقة، وهي سفن سماوية ضخمة كانت بمثابة آخر معاقل الحضارة. ومع ذلك، كانت هذه السفن أكثر من مجرد مدن عائمة؛ لقد كانت الحاويات الأخيرة للبشرية، تحفظ ما تبقى من جنسهم. قبل انهيار الأرض النهائي بقرن من الزمان، اكتشفت البشرية بوابة إلى عالم يُعرف باسم "إيتيرنيا" — عالم خيالي أشبه بالأساطير والقصص الخرافية. وللوصول إلى هذا العالم، لم يكن امتلاك التكنولوجيا المتقدمة كافيا؛ بل كان يتطلب مغادرة الجسد المادي بالكامل والدخول في عملية غامضة تُعرف باسم "غزل الحلم". في الزمن الحاضر، كان كلاود يعيش على متن السفينة آي آر كي رقم 427، حيث تدرب منذ صغره ليخوض تجربة غزل الحلم. كان متفوقًا بين أقرانه، يبرع في كل مهمة توكل إليه. كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة له — حتى جاء اليوم الحاسم لعملية اختيار الفئة.