في عالمٍ تُمنح فيه القوة عبر التعاقد مع أرواحٍ خالدة، ينتظر كل فتى بلوغ الخامسة عشرة ليخوض "يوم العهد"، حيث تظهر الروح التي سترسم مستقبله. البعض يتعاقد مع أرواح النار أو الشفاء أو السيوف… وآخرون مع أرواح الطبخ والزراعة والمعرفة. لكن بالنسبة لـ إيل، لم تظهر أي روح. سخر منه الجميع، وأُعلن فشله. حتى الليل... حين همس له صوتٌ منسي، ليس من عالم الأرواح، بل من أعماق الغابات القديمة. "أنا لست روحًا… أنا وحش." فبدأت رحلة فتى ضعيف، نحو الاندماج مع قوة لا يصنّفها أحد، ولا يقيدها قانون. رحلة من التوافق، والنمو، وكشف سر الأرواح والوحوش… والعالم الذي يخفي أكثر مما يظهر.