أميمة .... !! _ فتاة تهوى الموسيقى ٫ الاغاني العربية الهادئة٫حضت بعيون بنية غامقة وشفار كثيفة سوداء تميل يمينا و يسارا تشكل نصف دائرة٫ شفاه صغيرة تتورد حين البكاء٫بشرة بيضاء يتخللها نمش وبعض الحبوب التي تزيدها جمالا٫ شعرها ذو الخصل الذهبية تلمع في الشمس الساطعة كأنها انعكاس ضوء ذهبي في مرآة صافية ٫ طويل حتى خصرها النحيف ٫ اتصفت بحب الحياة و الناس و كره الظلم . _عرفت بجمالها و ضحكتها العريضة الايجابية الي تكسب من رآها الابتهاج و الامل ٫ عاشت في قبيلة معروفة في جميع المناطق ٫ كانت عائلتها التي تعد من اغنى و اكبر العائلات في الحكم المتكونة من اخوان اكبر منها وآخران أصغر منها وكانت هيا ابنة ابيها الوحيدة احببت اباها كثيرا رغم اخطاؤه الكثيرة ٫ اما امها كانت امرأة ذات حنان كبير الا أنه على اولادها فقط فقد اقتنعت بان الفتاة اذا شعرت بقرب امها انحرف تفكيرها . _ اذا نعود "لأميمة" لم تكن فتاة قريبة من البنات الآخرين لا تحب الازدحام والضجيج٫ اغلب وقتها في شقتها وهي تنظر بعينيها اللوزتين الى اجواء القبيلة ٫ تراقب بصمت ٫ رفيقتها الوحيدة هي ابنة عمها شريك الحكم مع ابيها "فرح" احبتها حبا كبيرا ٫ وحيدتها التي تحكي لها ما شعرت به وما حدث ولم يحدث. _من قوانين المملكة انذاك ٫ان تضع كل فتاة من عائلة الحكم خاتم ذو الماس اخضر براق يلمع من بعيد ٫ لإبراز مكانتها و تقديرها وايضا يمنع خروجها قبل "17" عام من ولادتها . _نبدأ بأحداث قصتها..... بلغت الاميرة سن الرشد مع فرح في آن واحد فالفرق بينهم هو يومين فقط ٫ خرجو مع حراس الحماية يتجولون من مكان لآخر ٫ تارة في الاقمشة الحريرية الفاخرة يتخللها ذهب رقيق٫ وتارة في افرشة القطيفة الإصلية السوداء ٫بينما تمشيان تتأملان جمال المناظر التي يرونها عادة من نوافذ الشقة فقط صادفت هذا اليوم احداث تعيسة ٫ فقد حدثت سرقة من محل اكسسوارات ذهب و إختلت متوازين سوق المدينة ٫ هنا اناس يركضون وهناك يصرخون وأخروج مندهشون٫ بين كل هذا تدخل حراس أميمة التي هربت و توأم روحها عبر طرق مختلطة غير معروفة اذا انهم صادفو شاب في عمر الزهور ٫يشبه أميمة في عيناه وشعره ....❤️!