الملخص: كل شيء في حياة "منى" يبدو عاديًا... حتى تبدأ الظلال في الزوايا بمراقبتها. في البداية، كانت تظن أنها مجرد هلوسات بسبب الإرهاق، لكن مع مرور الوقت، أصبح الظل أقرب وأكثر وضوحًا. شيئًا فشيئًا، بدأت الجدران تتنفس، والضوء يهرب منها، وكل زاوية في غرفتها تحولت إلى مكان يختبئ فيه الخوف. عندما يهمس الظل في أذنها: "لن تهربي مني."، تبدأ منى في التساؤل: هل هي فعلاً ترى هذه الظلال، أم أن عقلها بدأ يفقد صوابه؟ لكن ما تكتشفه بعد ذلك يجعلها تشك في كل شيء حولها، بل في نفسها أيضًا. هل هي ضحية خيالها المريض؟ أم أن هناك كائنًا مظلمًا يترصدها، يراقب كل تحركاتها؟ ومع تزايد الظلال، يتضح أن هذا ليس مجرد خوف داخلي... بل حقيقة مظلمة قادمة لا محالة. ظل في الزوايا هي رحلة من الرعب النفسي والتشويق، تقترب فيها منى أكثر فأكثر من السر المظلم الذي يهدد بابتلاع كل شيء. هل ستتمكن من النجاة؟ أم أن الظل الذي يلاحقها هو بداية النهاية؟ ---