في إحدى الليالي الداكنة، وأثناء بحثه عن المغامرات، اكتشف بن تينيسون ساعة غامضة في كهف مهجور. دون تردد، ارتداها، لكنه لم يكن يعلم بأن هذه الساعة، التي أطلق عليها اسم "أومبرايتركس"، كانت أكثر من مجرد جهاز. كانت أومبرايتركس وسيلة للشرير الغامض زاركون للسيطرة على عقل بن وتحويله إلى وسيلة لتحقيق أهدافه المظلمة. بدأت القدرات الجديدة لي بن تظهر، ولكن برفقة هذه القدرات جاءت تحولات في سلوكه، حيث بدأ يصبح أكثر عدوانية وتهورًا. وسرعان ما أصبحت الساعة سببًا في توتر العلاقة بينه وبين أصدقائه.