في عالم من البشر الفانين الماديين قصيري النظر ، ما الذي يمكن لشاب من بداية متواضعة أن يفعله بعد ان تم اضطهاده لفترة طويلة من قبل الطبقات العليا في المجتمع المتعجرفة والمدللة . عندما يشتغل تطبيق غامض في هاتف جديد تماما يفترض ان يهدى لحبيبته الجاحدة في عيد ميلادها. ماذا لو ان هذا التطبيق هو غرفة دردشة يحمل مستعملوها اسماء كائنات اسطورية حيث يقومون بارسال الظروف الحمراء، في حين يثرثرون طوال الوقت بالهراء؟