بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة هربًا من حياة رتيبة بلا معنى، لم يجد “عمر” السلام الذي تمناه… بل وجد نفسه في جحيم جديد. لقد وُلد من جديد في عالم لا يعترف إلا بالقوة، حيث الضعف حُكم بالإعدام. لم يرث “ليان” سوى شيئين: ذكريات مأساوية ليست له، وعقل علمي من حياته السابقة. بينما يعتمد الآخرون على القوة الروحية والسحر، سيعتمد هو على قوانين الفيزياء والكيمياء والمنطق الصارم. فهل يمكن لعقل منضبط بالمنطق أن يتفوق على السحر؟ وهل يمكن لروح وُلدت من جديد في قلب اليأس أن تجد القوة الكافية لتسديد دين من الدم؟ إنها رحلة انتقام طويلة ومظلمة… حيث كل خطوة محسوبة، وكل حليف مشبوه، وحيث السلاح الأعظم ليس سيفًا، بل عقل يرى في الظلام