قيامة داركونيا في عالم يدعى "عالم ظلام الجحيم"، كان ملك الشياطين وملك الظلال أعظم الكائنات " ملك الشياطين ارثرا داركونيا ، وملك الظلال زيراثوس ديركونيس ", قادت سلطتهما الكون إلى التوازن المرعب بين النور والظلام. لكن انقلابًا غامضًا حصل لهما ، الشعور بالضجر من كونهم الكيانات المطلقة الاقوى في العالم ، شعور بالحزن بسبب عدم وجود عائلة او اصدقاء , هذا ما اراداه . عالم بسسط يكونان فيه بسطاء مع اصدقاء وعائلات أعيد ميلادهما في عالم جديد ، تجسدا في جسدي طالبين مغمورين في ثانوية تقع تحت سيطرة قارة شريرة. آرثر، كان اسم الفتى التي تجسد فيه ملك الشياطين، شابًا ينتمي لعائلة خطيرة وشرسة، لكنه قرر أن يحمي عمته التي كانت عالقة وسط شبكة المؤامرات. أما دارغو، اسم من تجسد به ملك الظلال، فقد ولد في عائلة ريفية بسيطة، ملتزمًا بمهمته لحماية العالم الجديد من أي تهديد، حتى لو كلفه ذلك استعادة هويته القديمة. في هذا العالم، يمتلك كل منهما نظامًا خاصًا يعيد لهما بعضًا من قواهما السابقة. آرثر يمتلك "المخلب المقدس"، الذي يحوله إلى محارب مخيف في المعارك، دارغو يمتلك "السيف المظلم"، الذي يجسد قوته الظلامية. الصراع الأساسي: مع انكشاف ذكريات الماضي تدريجيًا، أدركا أن العالم الجديد ليس كما يبدو. إنه ساحة لعب ضخمة لقوى أكبر تسعى إلى السيطرة على الأكوان المتعددة. ومع تزايد قوتهما، تبدأ معارك شرسة مع قوات من القارة الشريرة وأعداء آخرين يطمعون في السيطرة على الأنظمة التي يمتلكانها. الهدف: آرثر ورياض (ريكس) عليهما اتخاذ قرار مصيري: هل سيستعيدان عروشهما ويقودان هذا العالم الجديد؟ أم سيتحدان ليحمياه من نفس المصير الذي دمر إرثرا داركونيا؟ تبدأ الرواية بحياة بسيطة، لكنها تتحول إلى ملحمة ملؤها الأسرار، المعارك الملحمية، والخيانة، في محاولة للإجابة على سؤال واحد: هل يمكن إعادة بناء إرث الشياطين والظلال في عالم لا مكان فيه للأبطال؟