العالم انتهى، لكن الكابوس الحقيقي بدأ بعد ذلك. خمسة أعوام بعد الكارثة، مدينة ميتة تغرق في الضباب، ورجل وحيد يسير في صمت ثقيل… لا أحد يعرف اسمه، ولا ما الذي يبقيه حيًا وسط الرماد. الواقع يتشقق. التمتمات تزداد. والحد الفاصل بين العقل والجنون يذوب يومًا بعد يوم. كل ما تبقّى له… هو النجاة. أو السقوط في الظلام.